زي ما قال عمنا جلال عامر فرس النبي مش لازم يبقى مؤمن وعباد الشمس مش شرط يكون كافر...احنا ليه دايماً بقى حاطين في دماغنا ان الكون ده كل الخلق اللي فيه كده ببساطة كافرين ومؤمنين؟؟؟ يعني مثلا المسلم يقولك على اللي مش مسلم كافر واللي مش مسلم يقولك عالمسلم كافر مع ان في الاخر لا ده كافر ولا ده كافر...هو أصلاً يعني ايه كافر؟؟؟
الكُفر: هو الجحود، كما ورد في المعجم الوجيز، اذاً الكافر هو الجاحد...قلك لأ الكافر: هو غير المؤمن بالله، كما ورد في المعجم الوجيز، قلتله ماشي يا عم خلاص يبقى الكافر هو الجاحد بالله لأن الجحود هو انكار الشئ مع العلم بوجوده، وده تبعاً لصاحبنا الوجيز...واتفقنا
قلتلوا تعالى بقى نفكر بطريقة تانية...لو مشينا لغوياً مش حنلاقى في حاجة اسمها كُفر بالطريقة اللي احنا فاهمينو بيها لأن لو بصينا للمعنى اساساً حنلاقي ان الكافر هو كمان مؤمن بوجود برب بس هو مجرد حالة انكار لوجوده...فما بالك بقى باللي بيقولك انا بأعبد نفس ربك ومؤمن بنبيك ومعترف بيك وبحترمك وبحترم دينك؟!!! لأ وكمان ايه انت اصلاً دينك معترف بيه ديناً ونبياً وكتاباً...يا لهوي اولع في نفسي؟؟؟
أما بقى دينياً
لما ربنا خلق آدم..ربنا عَرَف آدم ان في إله هو اللي بيخلق وهو اللي بيرزق وهو اللي بيعلم..وبعدين آدم نزل الارض وعلم أولاده ان في إله هو اللي بيخلق وبيرزق وبيعلم وولاده علمو ولادهم وولادهم علمو ولادهم ومن هنا جت الفطرة...
لغاية لما وصلنا للجيل البشري اللي عايش ده وفجأه اكتشفنا ان احنا لسه متعلمناش اهم درس هو ان ربنا لو مكنش عايز آدم ينزل من الجنة مكنش حينزلوا...أنا بقى في رأيي ان نزول آدم من الجنة هو السبب الرئيسي اللي خللى ربنا يعدد الأديان...عشان يخلي البشر على الرغم من اتفاقهم على البداية وهم عارفين انهم كلهم متفقين على نفس البداية دا كمان النهاية متفقين عليها، بس هما مختلفين في اللي ما بين البداية والنهاية وده اساساً في حياة الانسان لوحده هو عارف ان هو بدايته مولود ونهايته ميت بس محدش يعرف اللي في النص
وبعدين ماهو مفيش حد بيتحاسب عن حد عشان كده احنا لازم نتعلم ان الدين ده بتاع كل انسان لوحده هو اللي مسئول عنه وهو اللي حيتحاسب عليه واللي عايز يدخل في الاسلام او في المسيحية او في اليهودية او حتى البوذية ما يتأخرش لأن مفيش ديانة حتزيد ولا حتنقص بالحد ده...عشان كده انا عندي مبادرة لحل المشكلة دي في مصر بالذات بس مش حقولها هنا..حقولها في تدوينة تانية
الكُفر: هو الجحود، كما ورد في المعجم الوجيز، اذاً الكافر هو الجاحد...قلك لأ الكافر: هو غير المؤمن بالله، كما ورد في المعجم الوجيز، قلتله ماشي يا عم خلاص يبقى الكافر هو الجاحد بالله لأن الجحود هو انكار الشئ مع العلم بوجوده، وده تبعاً لصاحبنا الوجيز...واتفقنا
قلتلوا تعالى بقى نفكر بطريقة تانية...لو مشينا لغوياً مش حنلاقى في حاجة اسمها كُفر بالطريقة اللي احنا فاهمينو بيها لأن لو بصينا للمعنى اساساً حنلاقي ان الكافر هو كمان مؤمن بوجود برب بس هو مجرد حالة انكار لوجوده...فما بالك بقى باللي بيقولك انا بأعبد نفس ربك ومؤمن بنبيك ومعترف بيك وبحترمك وبحترم دينك؟!!! لأ وكمان ايه انت اصلاً دينك معترف بيه ديناً ونبياً وكتاباً...يا لهوي اولع في نفسي؟؟؟
أما بقى دينياً
لما ربنا خلق آدم..ربنا عَرَف آدم ان في إله هو اللي بيخلق وهو اللي بيرزق وهو اللي بيعلم..وبعدين آدم نزل الارض وعلم أولاده ان في إله هو اللي بيخلق وبيرزق وبيعلم وولاده علمو ولادهم وولادهم علمو ولادهم ومن هنا جت الفطرة...
لغاية لما وصلنا للجيل البشري اللي عايش ده وفجأه اكتشفنا ان احنا لسه متعلمناش اهم درس هو ان ربنا لو مكنش عايز آدم ينزل من الجنة مكنش حينزلوا...أنا بقى في رأيي ان نزول آدم من الجنة هو السبب الرئيسي اللي خللى ربنا يعدد الأديان...عشان يخلي البشر على الرغم من اتفاقهم على البداية وهم عارفين انهم كلهم متفقين على نفس البداية دا كمان النهاية متفقين عليها، بس هما مختلفين في اللي ما بين البداية والنهاية وده اساساً في حياة الانسان لوحده هو عارف ان هو بدايته مولود ونهايته ميت بس محدش يعرف اللي في النص
وبعدين ماهو مفيش حد بيتحاسب عن حد عشان كده احنا لازم نتعلم ان الدين ده بتاع كل انسان لوحده هو اللي مسئول عنه وهو اللي حيتحاسب عليه واللي عايز يدخل في الاسلام او في المسيحية او في اليهودية او حتى البوذية ما يتأخرش لأن مفيش ديانة حتزيد ولا حتنقص بالحد ده...عشان كده انا عندي مبادرة لحل المشكلة دي في مصر بالذات بس مش حقولها هنا..حقولها في تدوينة تانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق